مدير الموقع : هشام عمر أحمد ناصير
قال الشاعر: " فاصبر قليلاً فإن بعد العسر تيسيرٌ ........وكل أمر له وقتٌ وتدبيرٌ" الشاعر يتحدث عن اليسر بعد العسر، ولكن كلمة (مع) في الآية الكريمة تشير إلى تعجيل اليسر مع العسر قال الله تبارك وتعالى : {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)} ![]()
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

من لم تكن له بداية محرقة، لن تكون له نهاية مشرقة (يحبها هشام)
الرجاء من الزوار الكرام الضغط على
هشام ناصير
في أعلى الصفحة.
مدير الموقع : هشام عمر أحمد ناصير
ماذا يحل لي أن أرى من المرأة التي أريد خطبتها للزواج?
في الحقيقة هذا الموضوع محل خلاف عند فقهاء السلف والخلف؛ ولكني اخترت لكم رأي فقيه معاصر وهو سماحة الشيخ نوح القضاة
الجواب
يحل لمن أراد أن يتزوج امرأة النظر إلى الوجه والكفين فقط، وإذا أراد الاستزادة
هل يجوز اتباع إحدى الطرق العلمية الحديثة لإنجاب طفل ذكر، مثل الحقن، حمل الأنابيب، أو فصل الأجنة، علما بأن الزوجين عندهم ابنتين إناث، ولا توجد لديهم أي مشاكل في الحمل؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.
تحديد جنس الجنين بالوسائل الطبية المعاصرة من المسائل النوازل التي اجتهد فيها الفقهاء المعاصرون، وكان لمجلس الإفتاء فيها اجتهاد أيضا في القرار رقم: (120) حيث رأى فيه حرمة هذا النوع من
للتحميل من هون معلش
d8a7d984d8b9d8afd8af-13
للتحميل اضغط هنا d8a7d984d985d988d984d8af
ما حكم استخدام " الفيس بوك "؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
" الفيس بوك " وغيره من مواقع الاتصال موضوعٌ محايد، بمعنى: أن الحكم الشرعي لاستعماله تابع لصفة هذا الاستعمال:
فإن استعمل في المحادثات المباحة، وفي نشر الخير والدعوة،
ما حكم وضع القرآن كنغمة رنين للهاتف؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز للمسلم أن يخصص صوت رنين الهاتف بصوت تلاوة القرآن الكريم؛ لما في ذلك من تعريض القرآن لما لا يليق، كانقطاع التلاوة، وعدم الالتفات إلى معناها، واستعمالها لغير ما أنزلت له من التفكر والتدبر والعمل.
وقد جاء في قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، رقم: 107 (1/19) ما يلي: "لا يجوز استخدام آيات
أحدى الوزارات فيها عدة مصليات، عدد المصلين يختلف من مصلى لآخر، فهل الصلاة في المصلى الذي يتّسع للعدد القليل جائز في حال وجود المصلى الذي يتسع للعدد الكبير؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلاة الجماعة في جميع المصليات لها أجر صلاة الجماعة كاملا إن شاء الله، ولا يشترط لتحصيل أجر الجماعة أن يكون ذلك في مسجد أو في مصلى رئيسي، ومع ذلك فالأولى والأفضل الصلاة في الجماعة العامة التي يكثر فيها عدد المصلين؛ لأن الأجر يزيد كلما زاد عدد المصلين في الجماعة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ
ما حكم الإمام الذي يصلي بالناس ويسرع كثيراً في صلاته، لدرجة أن المصلين لا يدركون خلفه القراءة أو التسبيح أو الطمأنينة ؟ وكيف يخفف على الناس؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأصل أن الإمام يحرص على مراعاة أحوال المأمومين خلفه، لأن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة، وأنه يحقق كمال الصلاة بأركانها وسننها وهيئاتها، من غير تطويل ولا تقصير، كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه مسلم.
فإن أسرع الإمام في الصلاة بحيث يشق على المأموم أن يدرك خلفه القراءة أو التسبيح أو الطمأنينة فقد أساء، ولم يكن على قدر المسؤولية التي حملها له النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (الْإِمَامُ ضَامِنٌ) رواه أبو داود (رقم/517)
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: "وأرى في كل حال للإمام أن يزيد التشهد والتسبيح
كيف استدل على قبول الاستخارة؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الاستخارة هي دعاء كسائر الأدعية، تحتمل إجابتها واحدا من أمور ثلاثة، هي التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا. قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: " اللهُ أَكْثَرُ) رواه الإمام أحمد في "المسند" (17/241 وحسنه أهل العلم.
فإذا سأل العبد المسلم الله عز وجل أن يختار له خير الأمرين،
المدونة الشرعية الخاصة لـ هشام عمر أحمد ناصير 
من كان للصلاة مضيع فهو لغيرها أضيع (مع تحيات هشام)









